تابع : حقيقة المس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تابع : حقيقة المس

مُساهمة من طرف الشيخ محمد المرصفى في الخميس 06 نوفمبر 2014, 00:33

عله من المفيد ونحن نتكلم عن الطرق الشرعية في العلاج، وعن البديل الإسلامي الذي ترتاح له النفوس وتطمئن له القلوب، أن نتحدث قليلا عن القائم بأمر هذا العلاج، وعن صفاته وأهم الشروط التي ينبغي توافرها فيه والفرق بينه وبين الساحر والدجال، حتى يميز الناس بين المعالج الحق الذي اختار أن يكون عمله جاريا تحت أحكام الشريعة، والدجال الذي اختار سبيل المبطلين ونهج الكافرين وليحيا من حيي من الناس عن بينة ويهلك من هلك عن بينة. شروط المعالج الشرعي :- أن يكون معتقدا عقيدة السلف الصالح رضوان الله عليهم.- أن يكون عالما بالتوحيد الخالص ومحققا له في قوله وعمله.- أن يكون معتقدا أن لكلام الله تأثيرا على الجن والشياطين وقدرة على إحداث الشفاء بإذنه تعالى.- أن يكون عالما بأحوال الجن والشياطين عالما بمداخلهم.- أن يكون حليما وصبورا ومتفائلا وداعية في أخلاقه وسلوكه.- أن يكون عالما بطرق العلاج الشرعية.- أن يكون تقياًّ مجتنبا للمحرمات ومواليا بالطاعات.- أن يكون متحصنا بالتحصينات والأذكار الشرعية. - أن يخلص النية في العلاج.- أن تكون له قراءات في كتب الطب النفسي والعقلي.- ويستحب له أن يكون متزوجا.صفات المعالج الشرعي :- يعالج بما جاء في الكتاب والسنة. - لا يعالج بما هو حرام أو شرك.- لا يعالج النساء في خلوة أو بدون محرم أو هن متبرجات أو متلبسات بمعصية.- لا يعالج في جو الاختلاط والمعصية.- حريص على أداء صلاة الجماعة في المسجد. - يأمر بالمعروف ويلتزم بشرع الله وينهى عن مخالفته.- تجده أكثر تواضعا بعد شفاء كل حالة معترفا ومقرًّا لله بفضله.لقد ثبت في السنة النهي عن إتيان السحرة والكهنة لكن من هو هذا الساحر أو الكاهن؟ وما هي صفاته وهل له علامات يعرف بها؟تعريف الساحر :هو من يعقد اتفاقا مع أحد شياطين الجن يبيع فيه نفسه ودينه ويتعهد فيه بعبادته والقيام بأنواع من الأفعال المحرمة والشركيات مقابل خدمة هذا الأخير له وطاعته في ما يطلب.تعريف الكاهن :هو من يدعي معرفته للغيب المطلق أو النسبي أو ما في ضمير الإنسان بأسباب مختلفة كالنظر في الرمال أو الورق أو الكف أو الفنجان وتتنزل عليه الشياطين وتوحي إليه أو تلقي في سمعه أو نفسه أمورا لا يعلمها وقد تصرعه وتتكلم على لسانه. صفات وعلامات الساحر أو الكاهن :نعلم بأن هذا ساحر مشعوذ، أو كاهن كذاب، بعدة قرائن ودلائل تظهر عليه في نفسه وخلقه ودينه وطريقة علاجه وفي بعض من تصرفاته.علامات الساحر والكاهن من جهة خلقه ودينه وتصرفاته : - في الغالب هو تارك للصلاة وسائر العبادات. - مستهترا بالقيم والأخلاق و مستهزئا بالأديان.- يتعاطى جميع أنواع المحرمات.- يرتكب كل الذنوب والكبائر والموبقات والآثام والشرور.- يكون جشعا ومحبا وعابدا للمال وحريصا ومتكالبا على الدنيا.- محب للشر وأهله وكاره للخير وأهله.- يكثر كذبه ووعده وتسويفه ومماطلته للناس.- جاهل بدينه في الغالب ومتكبر في نفسه. - محب للشهرة والمدح وتعظيم الناس له. - تعلو وجهه قتامة و سواد الكفر وعلامات الضنك والشقاوة.- محب للعزلة والظلمة والمبيت في الخلوة.- يكثر من زيارة المقابر والكهوف والفلوات والأمكنة الخربة أو النجسة.- يهتم بجمع الأشياء الغريبة كأنواع الشموع والجلود والبيض والعظام وأنواع البخور والأعشاب.- يعلق أعلاما في بيته ويرتدي ملابس خاصة ذات ألوان ورموز معينة. - لا يهتم بمظهر شكله أو نظافة جسمه أو بيته.- يعظم سيده إبليس ويخافه وقد تجد معه تسبيحا يذكره به ويخصص له وردا كل يوم ويموِّه به على الناس. - وأخيرا فإنه مع هذا كله تجده يتظاهر بالتقوى والصلاح. علامات الساحر والكاهن من جهة نفسه و ذاته : - يكون كثير التثاؤب بشكل لافت للنظر.- كثير الجشاء بشكل واضح وبادي للعيان.- بين الحين والأخر تأخذه غفوة ونعاس يغيب فيه عن الوعي وقد يتكلم فيها شيطانه على لسانه بكلام مفهوم أو غير مفهوم.- بعضهم ممن بلغ من الكفر عتيا يكون مطبوعا بين كتفيه بختم يميل لونه إلى الأخضر.- بعضهم يكون منتفخ البطن والبدن وفي عينه احمرار شديد بسبب الراحة والكسل والقعود عن العمل وآكل الحرام والسهر والأرق الذي يعتريهم وأنواع البخور السامة التي تسبب لهم حساسية في العين.- بعضهم يصاب بألم في المعدة ويصاحبه قيء وسقوط للشعر بسبب أكل الدم والميتة مما ينتج عنه إصابتهم بتسممات غذائية.- تظهر عليهم قدرات الوسيط مثل الجلاء السمعي والبصري.- تظهر عليهم مجمل علامات مس التخبط والصرع. علامات الساحر والكاهن من جهة طريقة علاجه : - يخبرك باسمك وعنوانك ومحل سكنك ومكان عملك والغرض الذي جئت من أجله وأشياء أخرى تدهشك وتسلبك إرادتك قبل أن تتكلم أو تخبره أو تقول له شيئا.- ربما أتى أمامك بخوارق من العادات والأعمال، لكن ظاهره ينبئك عن فجوره وفسقه أو عن شركه وكفره، فمثل هذا ساحر دجال ولا يغرنك منه ما ترى فإنما هو من الشياطين، وربما تسأله فيخبرك أنها بركة من الأجداد، وهذا شرك والكرامة لا تظهر على مشرك، فتنبه ولا تغتر به وهي فتنة صغرى لا تقاس بها فتنة الدجال.- يدعي أنه يعرف اسم الله الأعظم، الذي به تدين له الجن وتطيعه ويحصل له المطلوب من شفاء أمراض وقضاء حوائج كلما نطق أو تكلم به، وعندهم أنه غير موجود لا في كتاب الله ولا في سنته صلى الله عليه وسلم، وغالبا ما يكون هذا الاسم مبهم وغير مفهوم، ويرددونه على ألسنتهم ويستغيثون به في كل غرض وحاجة، وربما كان هذا الاسم لمخلوق فترضى عنهم الشياطين لشركهم وتحقق لهم مرادهم زيادة لهم في الفتنة.- يدعي الاستعانة بالجن المسلم والحصول منهم على الحكمة، ومثل هذا غالبا ما يكون إما كذابا ودجالا، ودَعيًّا مختلقا أو جاهل غارق في جهله وواقع في حبائل الشيطان و تلبيساته.- أحيانا يطلب منك اسمك أو اسم أمك وتاريخ مولدك فهذا دجال من الدجاجلة.- قد يطلب حيوانا أو طائرا بصفات وألوان معينة ويطلب منك خنقه أو قد يذبحه هو دون ذكر اسم الله عليه وربما لطخ بدمه مكان الألم عندك أو يرمي به في مكان خرب.- يتمتم بكلام مبهم وغير مفهوم سرا أو ينادي بأسماء يزعم أنها تجلب الخير والبركة والشفاء وهذا أيضا ساحر ومشرك بالله تعالى.- يكتب جداول وطلاسم وحروفا وأرقاما ورموزا وأشكالا مبهمة على جسد المريض أو في أحجبة ويأمره بشربها أو تبخيرها أوتعليقها أو دفنها أو وضعها تحت وسادته.- يكتب كلمات وحروفا وأرقاما على أواني خزفية ويمحوها بالماء ليشربها المريض.- يأمر المريض بأن يعتزل الناس مدة معينة في غرفة مظلمة لا تدخلها الشمس وتسمى عندهم بالحجبة.- يطلب من المريض ألا يلمس الماء وألا يأكل شيئا فيه روح مدة معينة.- يطلب وضع وتبييت الماء على ضوء القمر ثم شربه والاغتسال به.- يمرر على جسدك قطعا من أعضاء طير ميت أو قطع معدنية أو أحجبة.- يأمرك بالاغتسال باللبن أو الحليب أو المبيت على ضوء الشموع مع تكرار اسم ما. - يأمرك بخط دائرة حولك والجلوس في وسطها مدة من الزمن.- يأمرك بشرب دماء الخرفان والطيور.- لا يتورع عن ستر سحره بتلاوة القرآن جهرا حتى يموه به على الناس ثم يسر في نفسه بتمتمات وكلمات الكفر البواح.- يأمرك بتقديم حيوان ما إلى الولي الفلاني أو الضريح الفلاني وذبحه عنده.- ربما أمرك بالرقص على دقات الطبول والدفوف أو يفعل هو ذالك.- لا يهمه اختلاط الرجال بالنساء أو دخولهن عليه بدون محرم أو هن متلبسات بمعصية.- ربما طلب أموالا طائلة لجلب بخور نادر أو غالي الثمن لقاء علاجك وشفاءك.- قد ينطق أمامك بكلام مبهم لا يفهم معناه ويخبرك أنه يدعو الله باسمه الأعظم بالجلجوتية أو البرهمية أو السريانية وكل هذا محرم وإلحاد في أسمائه واستغاثة شركية بغير الله بلغة الجن. هذه بعض علامات السحرة والكهان ووسائل علاجهم، ذكرتها ليعرفها الناس وليحذروا الذهاب إليهم والله نسأل أن يحفظنا و يعصمنا وسائر المسلمين من كيدهم وشرهم، إنه ولي ذالك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

لقد كثر المعالجون بالقرآن الكريم (1)، وكثرت معهم الأخطاء الشرعية في العلاج، وإذا كانت كثرة المعالجين أمرا محمودا في نفسه وأمرا مرغوبا فيه بل هو واجب، إذ يتعين وجود من يقف على هذا الثغر من ثغور الإسلام وعدم تركه لأهل الباطل من الدجالين ونحوهم، فإنه بالمقابل وجب عليهم الانتباه إلى عدم السقوط في فخ الإساءة إلى ميدان العلاج بالقرآن الكريم، أو الإفساد فيه من حيث أرادوا الإصلاح، وسأتطرق هنا إن شاء الله تعالى إلى ذكر أهم وأكثر الأخطاء شيوعا عند المعالجين بالقرآن الكريم. (1)" دخل النبي (صلى الله عليه و سلم) على السيدة عائشة رضي الله عنها وعندها إمرأة ترقيها فقال : عالجيها بكتاب الله"رواه ابن حبان وقال الشيخ الألباني صحيح. صحيح الجامع (3969)أخطاء المعالجين : -أكثر أخطاء المعالجين جاءت بسبب ضعف تكوينهم العلمي والشرعي مما نتج عنه، السقوط في حبائل الشيطان وتلبيساته.-التسبب في حصول الأذى والضرر للمريض بسبب التشخيص الخاطئ أو العلاج الخاطئ ومثل هذا يُعزَّرُ شرعا إذ يعتبر متطببا جاهلا.-تشويه سمعة وصورة إخوانه من المعالجين وميدان العلاج بالقرآن الكريم بصفة عامة. ومن الأخطاء الأخرى الشائعة أيضا :- تعريض آيات القرآن للنجاسة مثل كتابها بمداد غير طاهر أو كتابتها على جسد المريض أو المصاب أو حرقها على أنفه وهذا لا يجوز.- الاستعانة بالجن وسؤالهم وتصديقهم وتنفيذ طلباتهم ورغباتهم.- الإفراط في ضرب المصروع دون مراعاة حالته الصحية والجسمانية.- المعالجة في جو الاختلاط أو معالجة النساء بدون محرم أو هن متلبسات بمعصية.- كثرة الكلام مع الجن فيما لا يفيد مثل الحديث عن شكلهم وقدراتهم مما يبعث الراحة في نفسه ويَأنس ويُصعَِب خروجه. - الاشتغال بالعلاج والتفريط في صلاة الجماعة مما يؤدي إلى استطالة الشيطان على المعالج وهو نوع من الاشتغال بالمفضول عن الفاضل.- العلاج بالشاشة وهي العصابة التي توضع على عيني المصاب مما يفتح باب تلبيسات الشيطان على المعالج. - المبالغة في التكسب وطلب المال.- العلاج بأعشاب خبيثة الرائحة. - التشخيص عن طريق قياس الأثر من ثوب المريض أو باستعمال الخيط.- العلاج ببعض الرقى والتعازيم المبهمة وغالبا ما تكون شركا.- تعليق ما يسمى بحرز أبى دجانة وهو حديث موضوع. - تجويز تعليق آيات من القرآن على صدر المريض مما يفضي به إلى الوقوع في الشرك أو تدنيس الآيات بالدخول بها في الحمام.- بعضهم يقرأ على المريض آيات لها أسباب خاصة في النزول ويجعلها رقا مخصصة لأغراض معينة مثل قراءة قوله تعالى" قال أخرج منها فإنك رجيم" بنية طرد الجن أو قوله تعالى" أينما تكونوا يات بكم الله جميعا " بنية إحضار الجن أو قوله تعالى " وءاخرين مقرنين في الأَ صفاد" بنية تصفيد الجن وقد يكتبونها على جبهة المريض. وآيات أخرى لإستنزال الملائكة وهذا كله باطل شرعا.- إشاعة بعضهم وجود من يعينه من الجن المسلم لغرض جلب الزبناء والمرضى.

- إستدراج شياطين الجن للمعالجين للاستعانة بهم بدعوى أنهم مسلمين.- بعض المعالجين يخبره شيطان المصاب بوجود كنز تحت بيته فيطمعه بذالك لترك المريض والإهتمام باستخراج هذا الكنز قال تعالى على لسان الشيطان "آلا أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى" " يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا".- من المعالجين من يرمه الشيطان أثناء القراءة بوابل من السب والقدف فتنصرف نية قراءته إلى الانتقام لنفسه.- بعضهم بلغ بهم ضعف التوحيد والعقل وقلة الحياء إلى أن صار يقول للناس أخرجت من الجن كذا وأحرقت منهم كذا. - بعضهم يُظهر له شيطان المريض الخوف ويخبره بأنه سيَخرج كرامة له لأنه ولي الله فيسقطه في مدح وتعظيم النفس.- بعضهم يقف لعلاج حالات من الصرع العضوي معتقدا أن عدم صرعها بالرقية سببه إصابة المريض بنوع من الجن الطائر الذي يخرج ويهرب عند مجيء المعالج. ومنهم من يظن أن سبب صمت المريض عند صرعه وعدم تكلم الشيطان على لسانه أن به مسا من جني أبكم.

- بعضهم يقرأ على المريض بنية إحضار واستنطاق الشيطان والأصل أن تكون القراءة بنية الطرد والإبعاد لقوله صلى الله عليه وسلم " لا تتمنوا لقاء العدو".

- بعضهم ممن لبَّس عليه الشيطان وأظهر له الإسلام إستدرجه إلى استعمال طرق في العلاج محرمة وتجر إلى الشرك ومن عادات السحرة والكهان كالسؤال عن إسم الأم أو طلب شيء من أثر المريض أو عقد محاكمات للجن أو إرسال حراسة خاصة من الجن مع المريض وأشياء أخرى كثيرة غريبة ومريبة.- بعضهم يركز كثيرا على مسألة إيجاد السحر ويوقف الرقية والعلاج عند إخراجه وهذا بسبب الفهم الخاطئ لوظيفة السحر الذي يعمل كمفتاح للشيطان لدخول جسم المريض وإيجاد هذا المفتاح لا يفيد كثيرا في علاجه بل يجب متابعة العلاج حتى إخراج الشيطان ولذالك ترى أن كثيرا من شياطين الجن تبادر بنفسها لإخراج السحر أو إخبار المعالج عن مكانه أو تخبر المريض بذالك عبر الوسوسة أو في منامه لأنها تعلم أنه سيوقف العلاج .- سؤال شيطان المصروع عن أشياء غيبية مما يفتح أمامه الفرصة لخلق الفتن والتلاعب بالحاضرين.- استخدام وسيط به جن لإخبار المعالج عما عند الأخرين من أسباب البلاء.- تصديق شيطان الجن في إدعائه الخروج دون التأكد من ذالك بإعادة قراءة الرقية الشرعية.- المبالغة والتضخيم في نسب كل ما يقع من شر للمريض وأهله إلى شياطين الجن مما يزيدهم إستطالة وعلوا.- اعتقاد بعضهم في أن لجلود الذئب دور في حفظ المريض ودفع مس الجن عنه وهذا نوع من الشرك.- بعضهم يتقصد القراءة في أحوال وأزمنة مخصوصة كأن يكون المريض جنبا أو تكون المرأة حائضا.- إغفالهم لقضية الإيمان مع أنها الفيصل في مسألة العلاج والتركيز على شيطان المس أو السحر دون التركيز على الشخص المصاب ذاته.- بعضهم يستخدم طرقا في العلاج منكرة كالخنق والحرق والصعق بالكهرباء.- بعضهم يشترط لقراءته وقف تناول المريض لأدويته دون أخذ استشارة من الطبيب.- الادعاء والزعم بذبح الجن أو أسرهم وحبسهم في قمقم وهذا من تلاعب الشيطان بعقولهم.- نقص الخبرة لدى بعضهم في التعامل مع المواقف المحرجة والسيطرة عليها.- عدم الدراية الكافية بالطرق الشرعية في العلاج التي جاءت في كل من الكتاب والسنة.- مخاطبة المريض على أساس أن به مسا من الجن عند التشخيص مما يشكل إيحاءا سلبيا له. - تلبية بعض طلبات الجن المحرمة.- تصديق كثير من المعالجين للشيطان في تمثيله دور الضحية المعتدى عليه كقوله جئت لأنتقم من المريض الذي آذاني بصب الماء الحار أو برمي شيء ثقيل أو غيرها من الأسباب المكذوبة كي يشرع ويبرر وجوده داخل جسم المصاب.- أخد العهد من الشيطان الصارع بالخروج من جسد المريض وعدم التعرض له وهذا جهل من المعالج إذ كيف يصدق الشيطان في عهده وأيمانه وهو كذوب ، قال تعالى " وقاسمهما إني لكما من الناصحين ودلاهما بغرور".- استغفال الشيطان للمعالج وإسقاطه في الإثم والحرام وارتكاب المحظور أثناء أخذ العهد وصورته أن يقوم المعالج بتشبيك أصابع يده مع أصابع يد المرأة الأجنبية المريضة التي لا تحل له.- بيع وصفات ومستحضرات طبية مخلوطة مع الأعشاب دون إخبار المريض بذالك.- بعضهم يبيعك ماء القرآن وهذا من أشنع الجشع والباطل.- عدم التفقه في علم التوحيد والتجويد.- إجازة بعضهم فك السحر بالسحر. - قلة حلم وصبر بعضهم مع مرضاهم. - عدم تذكير مرضاهم بالفرق بين المعالج الشرعي و الساحر أو الدجال. - إسرار بعضهم في القراءة مما يفتح عليهم باب سوء الظن.- التفريط في استغلال ميدان العلاج بالقرآن الكريم كمجال للدعوة إلى الله. المرضى أخطاء :- اللجوء إلى العلاج بالقرآن الكريم على سبيل التجريب وبنية الاختبار فقط لا على سبيل الإيمان الصادق والجازم بأنه شفاء وبعد استنفاذ كل الطرق المحرمة الأخرى. - الاعت�[/
avatar
الشيخ محمد المرصفى
المديرالعام

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 05/11/2014
العمر : 54
الموقع : مصر

http://spirituality.ahlamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى