أسرار الفاتحة للامام أحــمــد الــرفاعي رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسرار الفاتحة للامام أحــمــد الــرفاعي رضي الله عنه

مُساهمة من طرف الشيخ محمد المرصفى في الإثنين 17 نوفمبر 2014, 06:20

بسم الله الرحمن الرحيم
سادتى اليكم هذه البركة العظيمة
من بركات سيدى الإمام أحمد الرفاعى
أسرار الفاتحة للامام أحــمــد الــرفاعي رضي الله عنه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
فاتحة الكتاب عروس القرآن العظيم برهان الكلام القديم بها تقوم أركان الطريقة و تشيد مراسيم الحقيقة و هي محل الاسرار و مدار إندلاعات الأنوار
طفنا في حضرات الغيوب حضرة حضرة و كشفنا عجاج ساحات المشاهدات ساحة ساحة ووصلنا الى غايات الغايات و منتهى أمال السادات فما رأينا أعلى نهضة و أقرب جذبا الى سرادقات العنايات من تلاوة فاتحة الكتاب
. نعم إنها السر الفياض و المدد الهطال و السيف القاطع و البركة الجارية فيها حال من أحوال القدرة و شأن من شئون العظمة و نور من أنوار السلطان و دهشة من دهشات الجبروتية و هيبة من هيبات الربوبية و انها لحضرة وسيعة من حضرات الأمر المطلق تخضع لها أعناق أهل المراقبة و تثق بها قلوب المحققين و تنشط بها همم العارفين و يتصل بها حبال المنقطعين آلا وهي سُلم الوصل إلى القصد باب نجاح طريق الفلاح نار الله الموقدة على الأعداء ترياق السلامة للاولياء و قد قرر أهل هذه الحضرة أن تلاوتها بركة لا تنقطع ولها أسرار يعرفها أهل التوفيق من أحباب الله و خاصة أهل حضرته و لو أراد العارف أن يتصرف بها من قاف الى قاف لفعل بإذن الله و قدرته و حوله و قوته
و تلاوتها إن كانت بعدد مفرد فلتكن لأمر الأخرة و حوائجها و الإقبال على الله
وإن كانت بعدد مثنى فلتكن لأمرالدنيا وما يئول اليها
و تُقرأ إحدى عشرة مرة كل يوم صباحا و كذلك مساءا لصحة الالهام
و تُقرأ احدى و عشرين مرة كل يوم صباحا و مساءا لركون القلب الى الله تعالى
و تُقرأ إحدى و اربعين مرة كذلك لحصول مدد رجال الغيب
و تُقرأ إحدى و خمسين مرة لنور السر و بركته
و تُقرأ إحدى و ستين مرة لثبات العزم و العزيمة في الله تعالى
و تُقرأ إحدى و سبعين مرة لدوام التيقظ ( لدوام النفس )
و تُقرأ إحدى و ثمانين مرة لمحق عوارض النفس
و تُقرأ إحدى تسعين مرة لاستحكام نور الذكر في حظيرة القلب و مشهد الروح
و تُقرأ مائة وإحدى عشرمرة مرة لدوام الحضور في السلوك الى الله تعالى
و تُقرأ مائتين و احدى و عشرين مرة لغلبة الهوى و قهر الشيطان و التخلص من غوائل القطيعة
و تُقرأ ثلاثمائة و احدى و ثلاثين مرة للاستفاضة من ارواح الانبياء والمرسلين عليهم الصلاة و السلام
و تُقرأ اربعمائة و احدى و اربعين مرة لحصول نفحات الله في الأسحار
و تُقرأ خمسمائة و احدى و خمسين مرة للاستفاضة الخاصة من الخضر عليه السلام
و تُقرأ ستمائة و احدى وستين مرة لفهم أسرار كتاب الله تعالى
و تُقرأ سبعمائة و احدى و سبعون مرة لنشاط العزم و لقيام الليل و صدق الحال بذكر الله تعالى
و تُقرأ ثمانمائة و احدى و ثمانين مرة لسبح حضرة القلب في عوالم الله السفلية
و تُقرأ تسعمائة و احدى و تسعين مرة لسبح حضرة القلب فى عوالم الله تعالى العلوية
و تُقرأ الفا ومائة واحدى عشر مرة لاستحصال المدد من رجال حضرات الله من الاحياء
و تُقرأ الفا وثلاثمائة و احدى و ثلاثين مرة لصحة الفناء فىالله البقاء به
و هنا الغاية
و لم يسبقني و الحمد لله لنشر طي هذا السر المحمدي سابق و قد أخذت كل ذلك حرفا حرفا من سر الوجودات صلى الله عليه و سلم و الحمد لله رب العالمين
و تُقرأ إحدى و تسعين مرة خاصة لروح النبي صلى الله تعالى عليه و سلم
لحصول كل قصد و لدفع كل مهم و على نية كل حاجة كانت من حوائج الدنيا والاخرة
و تُقرأ مائة مرة كل يوم لقضاء الدين
و تُقرأ مائتي مرة لتسهيل المقاصد
و تقرا ثلاثمائة مرة لقهر العدو و للغلبة عليه بإذن الله تعالى
و تُقرأ أربعمائة مرة للنصرة في كل حال
و تُقرأ ثمانية وأربعين مرة للحفظ من الصائل والسارق ومن كل طارق
و تُقرأ اربعمائة و ثمانية و أربعين مرة لحصول قوة للبدن و النفس
و تُقرأ خمسمائة مرة لحفظ المال و العيال من سوء النظر ومن عوارض الخطر
و تُقرأ ستمائة مرة لإستنزال الغيث بإذن الله تعالى
و تُقرأ سبعمائة مرة لشتات أمر العدو و فك رابطة حاله
و تُقرأ ثمانمائة مرة للحماية من السحر و خدعة الكهنة و من دسائس أهل البدعة و الضلالة
و تُقرأ تسعمائة مرة للامان من الامراض الباطنة و الخارجة
و تُقرأ ألف مرة لنمو الرزق وعلو القدر و المكانة
و تُقرأ ألفا و مائة مرة لحصول الهيبة في أعين الناس
و تُقرأ ألفا و مائتي مرة لصلاح العدو و لهلاكه
و تُقرأ ألفا و ثلاثمائة مرة للتدرع من شر كل ذي شر
و تُقرأ مرة كل يوم او كل وقت لصيانة الوجه من ذل الحاجة
و تُقرأ مرتين لحسن الجواب
و تُقرأ ثلاثا لقبول الوجه
و تُقرأ اربعا لدفع الوسواس
و تُقرأ خمسا للنجاة من الظالمين
و تُقرأ ستا لصيانة الأرض من شر الطارقين بسوء
وتُقرأ سبعا لإهلاك الباغى
وتُقرأ ثمانية للنجاة من هول البحر
وتُقرأ تسعا للنجاة من وعثاء السفر
وتُقرأ عشرا لدوام العزة وتأييد البركة والإقبال فى الحال والمآل
وتُقرأ للنبى صلى الله عليه وسلم ولخاصة عباد الله الصالحين على كل نية
وقد حدثنى الشيخ الإمام خالى ابو الفضائل باز الله الأشهب منصور البطائحى الربانى بسنده الى النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال
الأعمال بالنيات وإنمالكل إمرئ مانوى) الحديث
وقدأجازنىبقراءة الفاتحة وقال الإجازة سيف المجاز وسلم وصلته الى الحقيقة من المجاز
وأنا أقول هى منى إجازة عامة لكل مسلم وخاصة لمن تمسك بى وبذريتى وبخلفائى الى يوم القيامة من المسلمين والحمد لله رب العالمين


نقلا من كتاب الكليات الأحمدية
للأمام أحمد الرفاعى
avatar
الشيخ محمد المرصفى
المديرالعام

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 05/11/2014
العمر : 54
الموقع : مصر

http://spirituality.ahlamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى